وسمع بها من العفيف النشاوري «العلل للترمذي» ، وهي التي من آخر «الجامع» أجاز له في سنة سبعين وسبعمائة وما بعدها : الشهاب الأذرعي ، والجمال الأسنائي ، وأبو البقاء السبكي ، وأحمد بن سالم ، والكمال بن حبيب وأخوه بدر الدين ، وعبد الرحمن ابن القارئ وعدة.
أجاز في استدعاءات.
دخل القاهرة مرات وانقطع بها إلى أن مات ، لكنه تردد إلى مكة في بعض الأوقات.
ومات في سنة سبع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة سامحه الله.