ثم عاد إلى القاهرة فنفاه الناصر إلى بلاد الروم ، فقدم في الدولة المؤيدية فلم يقبل المؤيد عليه ، ثم نفاه إلى القدس فمات بها في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.
وله آثار بمكة ، منها : عمارة الرواق الغربي من المسجد الحرام.
وكان شرس الأخلاق ، كثير الشر ، جماعا للأموال مع البر والصدقة.