Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
فإن خلدون إما أن يكون قدومه من المشرق على الأندلس في الفتح فيكون دخوله في سنة اثنتين وتسعين من الهجرة، وإما أن يكون دخوله مع طوالع بلج(1) وذلك في سنة اثنتين وعشرين ومثة، وعلى كلا الأمرين فلا بد أن يكون بينهما عدة آباء، فإن القاعدة إذا جهلت الآباء وغرفت الشنون أن يجعل لكل مثة من السنين ثلاثة آباء، وبين شيخنا أبي زيد وبين خلدون نحو سبع مثة عام ينوبها بحكم القاعدة أحد وعشرون أبا، وهو لم يذكر من آبائه إلى عبدالرحمن سوى عشرة، فعلى هذا يبقى من آبائه بعد ذلك نحو أحد عشر أبا، لأيا نجمل مع ذلك الآباء العشرة أبا زيد وخلدون، والقاعدة أدت إلى أن عدد ما بين أبي زيد وخلدون أحد وعشرون فإذا عرفت منهم اثني عشر يبقى تسعة(2) والله أعلم.
أوليته(11: لما دخل خلدون إلى الأندلس نزل بقرمونة في نفر من حضرموت، ونشا بنوه(4) بها، ثم استوطنوا إشبيلية وكانوا في جند اليمن، ثم انتقلوا إلى سبتة. وقصد الحسن بن محمد الأمير أبا زكريا يحيى بن عبدالواحد أبي حفص صاحب إفريقية فأكرم قدومه، وارتحل إلى المشرق فحج ورجع فاستقر في ظل دولة الأمير أبي زكريا، فأقطع له إقطاعا وفرض له رزقا إلى أن مات. فنشأ ابنه محمد بن الحسن في جو تلك النعمة ومرعاها، وصرفه الأمير أبو إسحاق في عمل الأشغال في الدولة، فانفرد بولاية العمال وعزلهم وحسابهم على ما يجبى، فاضطلع بتلك الؤتبة. ثم عقد الأمير أبو إسحاق لابنه محمد بن محمد بن الحسن على حجابة ولي (1) تنظر الجمهرة لابن حزم 398.
(2) معنى هذا الكلام ذكره ابن خلدون نفسه في "التعريف" .
(3) ينظر التعريف 4: (4) في الأصل: "أبوه"، وهو غلط جد ظاهر.
Bogga 385
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,141