Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وجد له، وترامى على الناس يستنجد بهم، وصار يجل بباب المدرسة الظاهرية برقوق وهو مرسم عليه، فإذا مر من بين القضرين أحد من الأعيان قام إليه وسأله شيئا يرتفق به، فنزل به بلاء كبير وصار إلى هوإن وذل وضعة إلى أن أدى ما الزم به، وهو أربعون ألف دينار، ثم خلي نه وولي في سابع عشر رجب الذخيرة الشلطانية والأملاك ليستعين بذلك على حمل ما بقي عليه من مال المصادرة. ثم استقر في الوزارة بعد تاج الدين عبدالرزاق بن الهئصم في يوم الخميس تاسع عشر المحرم سنة تسع عشرة بعد امتناعه من ذلك ومراجعة الملك المؤيد مرارا، فباشر الوزارة مباشرة مشكورة، وضبط تعلقاتها ضبطا جيدا، فهابته الكتاب وخافوا منه لما يغرف به من تمكنه في الصناعة.
وحدث في أيامه وباء بديار مصر، فسار في المواريث سيرة فاضلة لاولم ينازع وارثا في آخذ ما يستحقه ولاتعتت عليه، فرآى الناس من ذلك ما لم يغهد مثله عن الوزراء. وكان مع ذلك يشد أمور الدولة من غير ذلك فيها ولا شناعة في الناس إلى أن مرض أياما ومات حتف (1) أنفه بالقاهرة في يوم الخميس حادي عشر شوال منها، وذفن بتربة الصوفية خارج باب النصر. وكانت وزارته تسعة أشهر وثمانية آيام.
وكان بعيدا عن النضرانية، غير فاحش في القول ولا نشاط في العقوبة، مع فعل الخير من الصدقات والميراث التي يرجو بها النجاة من الشوء. إلا أنه كان منهمكا في اللذات التي لا تباح تحيلا، مقترا، ماكرا، سيء الباطن، غدارا، كفورا، عريقا في الظلم؛ قد ولي الوزارة أبوه وأخوه وولي جده وزارة دمشق، ولم يكن له همة سوي بطنه وفزجه، لا تنفق عنده الفضائل ولا يميل إلي شيء منها، ولولا خلو الوقت لما كان أهلا للسيادة. ومع ذلك فلم يخلف بعده مثله في معرفة الكتابة والمباشرة (1) في الأصل: "حيف"، مصحفة.
Bogga 368
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,141