1000

Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

الذي ظهر بتلمسان. ثم استدعاه وولاه أمره، وكان لا يليق بمثله ولا به ذلك: قال: وقص عليه أيضا أبو عنان، أنه رأى كأنه يتوضأ من عين ماء، ثم إثه صلى فاستقبل في صلاته جهة المغرب، فثارت من خلفه رياح فرقت الشحب التي كانت في السماء. فقال: يسافر السلطان إلى جهة المغرب بعد سبعين يوما، ويفسد عرب رياح في جيشه قال: من آين هذا؟ قال: الصلاة تدل على القصد والتوجه، وقد توجهت في صلاتك إلى ناحية المغرب فتسافر إليها، وعدد حرف العين بحساب الجمل سبعون، وآنت توضأت من عين فتسافر بعد سبعين يوما، والتحاب: الجيوش، والرياح: عرب رياح، وتفريقها: إفسادها. قال: فكان كذلك، سافر السلطان بعد سبعين يوما من رؤياه إلى المغرب وعائت عرب رياح في عساكره وأفسدت: قال أبو زيد: وعلامة الرؤيا الصادقة أن يتنبه المرء حال رؤيتها وتثبت في نفسه فلا ينساها.

حدثنا أبو زيد أنه خرج من تونس في سنة أربع وثمانين وسبع مئة وبها امرأة مشهورة بالسخر، يأتيها المسافرون في البخر ويبتاعون منها الهواء لمدة معينة بمبلغ مال، فتدفع إليهم إناء مجوفا مسدود الفم، وتقول: إذا توقف الريح فافتحوا هذا الإناء، فيسيرون بمراكبهم إلى أن يقف الريح فيحلون الإناء فتخرج لهم ريح تسير مراكبهم مدة ما شارطتهم!.

. حدثنا أبو زيد أنه أخضر إلى الشلطان أبي سالم بامرأتين من الخضراء، ذكر أن لهما قدر أربعين سنة ما أكلا ولا شربا شيئا، فأمر بهما أن يذخلا إلى مكان في داره، ووكل بهما من يغرف خبرهما فمكثا شهرين لم يتناولا طعاما ولا شرابا البتة، وكانا مع ذلك يأتيهما المحيض.

حدثنا أبو زيد أن وزما بن عريف شيخ زغبة حدثه عن نفسه أنه نكح ألف امرأة وملك خمسين ألف ناقة حلابة .

41

Bogga 410