556

Dumyat Qasr

دمية القصر وعصرة أهل العصر

Daabacaha

دار الجيل

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

فلا ودّوا [١] لرأس العزّ شجّا ... ولا شجّوا بدار الهون ودّا
قال: [٢] هذا مقلوب ترتاح إليه أسماع وقلوب. واتّفق أني أنشدت هذه المدحة في الجامع بجرجان بعد الانتقال [٣] من المكتوبة «١»، وانقضاء المجلس المعقود للنظر [٤] ومن الحاضرين هناك الشيخ أبو عامر، أدام الله فضله، وهو المعنيّ بكلامي؛ يمشط أصداغه، ويخلط أصباغه، ويعمّر [٥] بلسان التّحسين نواحيه، ويخلّق [٦] بأنشام «٢» التّزيين أقاحيه.
وليس بين السّاعة وبين عرض بزّه ونشر طرزه، إلّا كالوقت بين الورد والقرب «٣» . وسيرد عليك من محاسن أشعاره ما تفخر به دواوين العرب.
فممّا أنشدني [الشيخ] [٧] الرئيس أبو المحاسن، ﵀ [٨] لنفسه، قوله من كلمة [٩] له:
وليلة نتج البدر التّمام بها ... من الضّياء صباحا ساطع النّور
(بسيط)

[١]- كذا في ف ٢ وف ٣، وفي س: فلاود.
[٢]- في ح وف ٢ وف ٣ وب ٢: فقال.
[٣]- كذا في ل ١، وفي س وأغلب النسخ: الانقيال.
[٤]- في ف ٣: النظر.
[٥]- في ل ١: نعم.
[٦]- في ل ١: ويحلو.
[٧]- إضافة في ل ١.
[٨]- في ل ١: ﵁.
[٩]- في ف ٣: قصيدة.

1 / 576