394

Dumyat Qasr

دمية القصر وعصرة أهل العصر

Daabacaha

دار الجيل

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

يا حادي العير رفقا بالقوارير ... وقف، فليس بعار وقفة العير
(بسيط)
واحلب مآقي عين طالما قصرت ... حمر الدّموع على البيض [١] المقاصير
فأعجب بها، وتعجّب منها، وقال: لولا وهن ركبتي لرقصت على نسيبه. فهذا كلام كلّه طيب وليس لداء الرّكبتين طبيب. ثم انتقلت [٢] بنا الأحوال إلى أن كدّرت منافسة الصنعة ماء الودّ [٣]، فنضونا أرديته، كما ينضو الفتى شمل البرد [٤] . ومما دار بيني وبينه أنه أنشأ [٥] رسالة في فضل [٦] الحرّ على البرد، وناقضته [٧] برسالة على الضّدّ، فقال لي: لا يفضّل البرد إلّا بارد، فقلت: ولا السّخنة الّا سخين عين [٨] . فبقي كالمبهوت ملجما بالسكوت، وأنا [مع هذا] [٩] لاينته على خشونته، وواردته [١٠] على كدورته، ومثن على معاليه بلسان الانصاف، غير طاعن فيه بسنان الانتصاف [١١] . فمما أنشدني [١٢] لنفسه في دار الكتب بالريّ في شوّال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة «١» قوله يهجو بعض المتكبّرين عليه:

[١]- في ب ٣: بيض.
[٢]- في ب ٣: تنقلت.
[٣]- في ف كلها وب ٢ وح وبا: الورود
[٤]- في ب ٢ وح وف ٣ وف ١: البرود.
[٥]- في ف كلها ول كلها وب ٢ وب ٣: كان أنشأ.
[٦]- في ح وبا ول ١ وف ٣ وب ٢ وب ٣: تفضيل.
[٧]- في ح وبا وف ١ وف ٢ ول ١ وب ٢ وب ٣: فناقضته.
[٨]- في ل ١ وب ٣: العين.
[٩]- إضافة في ح وبا وف ٢ وف ٣.
[١٠]- في ح وب ٢: ووارده.
[١١]- في ف ١: الاعتساف.
[١٢]- في ح وبا: أنشدنيه.

1 / 412