371

Dumyat Qasr

دمية القصر وعصرة أهل العصر

Daabacaha

دار الجيل

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

رقيق القشرة. وفتّشت عما يتحلّى به من علم [١] الأعراب، فمدّ فيه أطناب الاطناب حتى كاد يكون مكانه على المبرّد والزّجّاج مكان الأسنّة من الزّجاج. وهو مع هذا أشعر أبناء جنسه.
فممّا أنشدني لنفسه قوله من قصيدة نظامية:
قد كان اسماعيل قدّس روحه ... أعني ابن عبّاد وزير المشرق
(كامل)
يرعى لأهل العلم حقّ رجائهم ... فمضى وخلّد [٢] فيه [٣] ذكرا قد بقي
فاليوم أنت غدوت أعلى رتبة ... منه وأسبق في العتاق [٤] السّبّق
الله قد أعطاك ما لم يعطه ... ملّيته ولحقت ما لم يلحق
فأقم لأهل الفضل سوقا نافقا ... حتّى يصبر كأنّه لم يخلق [٥]
وأنشدني أيضا لنفسه من قصيدة نظامية:
يا ظبية حلّت بباب الطّاق ... بيني وبينك أوكد [٦] الميثاق
(كامل)
فوحقّ أيام (الحمى ووصالنا) [٧] ... قسما بها وبنعمة الخلّاق
ما مرّ من يوم ولا من ليلة ... إلّا إليك تجدّدت أشواقي

[١]- في ف ١: علماء.
[٢]- في ب ٣ وف ١: وخلف.
[٣]- في ب ١ وف ١: منه.
[٤]- في ب ٣ وف ١ ول ١: للعتاق.
[٥]- البيت ساقط من ل ١.
[٦]- في ب ٣: أوثق.
[٧]- في ب ٣ وف ١ ول ١: الوصال وطيبها.

1 / 388