مجلس المهلّبيّ «١» الوزير، وأنكر أبو الفرج الاصبهانيّ ذلك، وأخرجهما في أناشيد ثعلب، وهما:
أقول لها إذ بتّ في أسر قومها ... وجامعتي عن منكبيّ تضيق:
(طويل)
لما سرّني أن بتّ عنّي بعيدة ... وأني من هذا الإسار طليق
فقلت له: أيّهما أحسن، أهما أم بيتان عملتهما [١] في هذا المعنى؟، [وهما] [٢]:
أقول لها والحيّ قد نذروا بنا ... وما لي من كفّ المنون براح:
(طويل)
لما ساءني أن وشّحتني سيوفهم ... وأني من دون الوشاح وشاح [٣]
فأمسك ساعة ولم يجب، ثم عمل في الحال ما أنشدنيه لنفسه:
أيا [٤] مرحبا بالأسر يا أمّ مالك ... وجامعتي والقيد فيه قريني
(طويل)
إذا كنت في كسر الخباء قريبة ... تحسّين مني زفرتي وأنيني
[١]- في ب ١: عملها.
[٢]- إضافة في ب ٢ وف ١ ول ١.
[٣]- في ب ٣ وف ١: وشاحي.
[٤]- في ف ١: ألا.