٣٨- عبد الله بن العبّاس «١» الطالبيّ [١] [٢]
حدثني الشيخ [٣] أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني [٤] الشريف أبو حرب بن الدّينوريّ النسّابة: قال: حضر هذا الطالبيّ، وهو شيخ أهله، باب بعض السادة [٥] فعرف الحاجب مكانه وخرج [٦]، فلمّا رآه أطرق. فقال عبد الله:
لو أذن لنا في الدّخول لدخلنا، ولو أمرنا بالانصراف لانصرفنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا [٧]، فأما الفترة بعد النظرة، والتوقّف بعد التعرّف فلا أعرفهما.
ثم لوى رأس حماره وهو يقول [٨]:
وما كنت أرجو أن تكون مطيّتي ... مجدّعة الأذنين مبتورة الذنب
(طويل)
ولا عن رضى كان الحمار مطيّتي ... ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب
[١]- في ب ١: الطائي.
[٢]- الشاعر ساقط من ف ٢ وف ٣.
[٣]- في ب ٢ وب ١: الشريف.
[٤]- في ب ٣ وب ١ وف ١ ول ١: حدثني.
[٥]- كذا في ب ١، وفي س: السيادة.
[٦]- في ب ٢ وب ١: فخرج.
[٧]- في ف ١: لام جواب لو محذوفة في الجمل الثلاث.
[٨]- في ب ٣ وف ١ ول ١: وأنشأ يقول.