692

Diya al-Salik ila Awda al-Masalik

ضياء السالك إلى أوضح المسالك

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى ١٤٢٢هـ

Sanadka Daabacaadda

٢٠٠١م

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Masar
وأما ﴿رَدِفَ لَكُم﴾، فالظاهر أنه ضمن معنى اقترب١، فهو مثل: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ . والسادس: تقوية العامل الذي ضعف؛ إما بكونه فرعا في العمل٢؛ نحو: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾، ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾، وأما بتأخره عن المعمول؛ نحو: ﴿إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ ٣، وليست المقوية زائدة محضة٤، ولا معدية محضة٥، بل هي بينهما.
والسابع: انتهاء الغاية٦؛ نحو: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ .
والثامن: القسم٧؛ نحو: لله لا يؤخر الأجل.
والتاسع: التعجب٨؛ نحو: درك!

١ يرى المبرد: أن اللام فيه زائدة.
٢ أي مأخوذا من غير كالفروع؛ وذلك كالمصدر، واسمي الفاعل والمفعول، وأمثلة المبالغة.
٣ "تعبرون" أصل في العمل؛ لأنه فعل، ولكن تأخره عن معموله أضعفه؛ فقوي باللام. والرؤيا: الحلم المنامي، وتعبيره: تفسيره.
٤ أي؛ لأنها تفيد التقوية، وتتعلق بالعامل الذي قوته؛ بخلاف الزائدة المحضة؛ فإنها لا تتعلق بشيء.
٥ وذلك لاطراد صحة إسقاطها.
٦ أي المسافة في الزمان والمكان.
٧ أي والتعجب معا. ويشترط أن تكون جملة القسم محذوفة، وأن يكون المقسم به لفظ الجلالة؛ لأنها خلف عن التاء؛ والتاء أكثر ما تستعمل مع لفظ الجلالة.
٨ أي المجرد عن القسم؛ بشرط القرينة، ويغلب أن يكون بعد النداء؛ نحو: يا للغروب وما فيه من روعة!

2 / 277

Diya al-Salik ila Awda al-Masalik | Usul