خرج حتى قدم مكة، فاستلم الركن وقد شق عن استه، فطاف فعرف الناس أنه يريد شرا؛ فقال أبو جندب (¬1):
إني امرؤ أبكى على جاريه ... أبكى على الكعبى والكعبيه
ولو هلكت بكيا عليه ... كانا مكان الثوب من حقويه
يعني الرجل وامرأته.
وقال أبو جندب أيضا
(¬2)
من مبلغ ملائكي حبشيا ... أخابني زليفة الصبحيا
قوله: ملائكي رسائلى، من الألوكة. وزليفة: من هذيل، وبنو صبح أيضا.
Bogga 86