603

خرج حتى قدم مكة، فاستلم الركن وقد شق عن استه، فطاف فعرف الناس أنه يريد شرا؛ فقال أبو جندب (¬1):

إني امرؤ أبكى على جاريه ... أبكى على الكعبى والكعبيه

ولو هلكت بكيا عليه ... كانا مكان الثوب من حقويه

يعني الرجل وامرأته.

وقال أبو جندب أيضا

(¬2)

من مبلغ ملائكي حبشيا ... أخابني زليفة الصبحيا

قوله: ملائكي رسائلى، من الألوكة. وزليفة: من هذيل، وبنو صبح أيضا.

Bogga 86