559

فقلت لهذا الموت (¬1) إن كنت تاركي ... لخير فدع عمرا وإخوته معا

إن كنت تاركى لخير، أي إن كنت ترد بي خيرا.

لعمرك ما غزوت (¬2) ديش بن غالب ... لوتر ولكن إنما كنت موزعا

قال: الموزع المولع بالشيء.

كأنهم يخشون منك محربا (¬3) ... بحلية، مشبوح الذراعين مهزعا

محرب: مغيظ قد غيظ وهيج، يعني أسدا. حلية: موضع فيه الأسد والغيل. والمشبوح، قال: هو العريض الذراع. يقول: هو عريض الذراعين. والمهزع: المدق، ويقال: تهزعت عظامه، إذا اندقت وتكسرت.

له أيكة لا يأمن الناس غيبها ... حمى رفرفا منها سباطا وخروعا

قال أبو سعيد: لا أدرى، ما الرفرف بثبت، ولم يعرف السباط، ولم يدر كيف ينشد هذا البيت (¬4). له أيكة أي غيضة، لا يأمن الناس غيبها، أي لا يأمنون أن يكون فيها ما يكرهون. والرفرف: شيء مسترخ. وكل أخضر ناعم فهو خروع.

Bogga 42