544

قال أبو سعيد: قوله: واستطار أديمها، هذا مثل، يقول: تشققت، وكل ما تشقق فقد استطار، وإنما يريد أن الشر تشقق فيما بين هؤلاء القوم.

وأخطأ عبدا ليلة الجزع عدوتى ... وإياهم لولا وقوها (¬1) تحرت

قال هو عبد بن عدى بن الديل؛ عدوتى: حملتى. يقول أصبنا قوما لم نردهم لولا أنهم وقوها.

أصبنا الذين لم نرد أن نصيبهم ... فساءت كثيرا من هذيل وسرت (¬2)

أسائل عن سعد بن ليث لعلهم ... سواهم وقد صابت بهم فاستحرت

أسائل عن سعد، يقول: أقول: لعل الذين وقع بهم الأمر وقع بسواهم، وقد صابت بهم أي كان معظمها (¬3) بهم. وقوله: فاستحرت، يقال: استحر الأمر ببنى فلان إذا اشتد.

وكانت كداء البطن حلس ويعمر (¬4) ... إذا اقتربت دلت عليهم وغرت

قوله: كداء البطن، يقول: كانت غائلتها تخفى كما يخفى داء لا يدرى كيف يؤتى له.

Bogga 27