539

وأدركهم شعث النواصى كأنهم ... سوابق حجاج توافى المجمرا (¬1)

أي وأدركهم شعث، أي وأدركهم قوم غزاة شعث الرءوس، فكأنهم قوم محرمون.

هم ضربوا سعد بن ليث وجندعا ... وكلبا (¬2) غداة الجزع ضربا مذكرا

ضربا مذكرا: لا تأنيث (¬3) فيه. والجزع: منثنى الوادى.

نجا سالم والنفس منه بشدقه (¬4) ... ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا

قال: يريد ولم ينج إلا بجفن سيف ومئزر، فلما حذف حرف الجر نصبه.

وطاب عن اللعاب نفسا وربه ... وغادر قيسا في المكر وعفزرا (¬5)

قال أبو سعيد: كان اللعاب لعمارة بن الوليد، وكان استودعه إياه، فلما غشى ركبه.

Bogga 22