530

قال أبو سعيد: يقول: انهزموا، فجعل الطلح والطرفاء يمشقهم وهم يعدون فى الشجر، يهربون منهزمين، ومثل هذا قول الآخر:

وأحسب عرفط الزوراء يودى ... على بوشك رجع واستلال (¬1)

قال أبو سعيد: هذا الشقي فرق فحسب أن السيف يسل عليه.

كفت ثوبى لا ألوى على أحد ... إنى شنئت الفتى كالبكر يختطم (¬2)

شنئت، أي أبغضت. كالبكر يختطم، يقول: إذا فزع قام كما يقوم البكر وصيره بكرا لأنه أضعف الإبل، ولو أنه صيره فحلا رفسه.

وقلت من يثقفوه (¬3) تبك حنته (¬4) ... أو يأسروه يجع فيهم وإن طعموا

حنته: امرأته. يجع فيهم وإن طعموا، قال: يقول: يأكلون ويشربون وهو بمنزلة الكلب، إذا فرغوا أطعموه.

وزعم الحسن فى قوله عز وجل: (مسكينا ويتيما وأسيرا) قال: ما كان أسراهم إلا المشركين .

Bogga 13