434

أراد قطع ألواذ داوية وألواذ ليل. أفانينه: نواحيه. صراصر (¬1)، يقول: كأن الليل من هذه الإبل الصرصرانيات، وهي المولدات النبطيات. دهم أي فوقهن أخبية سود.

وأضحى شفيفا (¬2) بقرن الفلا ... ة جذلان يأمن أهل النبال

أي هو فرح لأنه بقرن الفلاة، وهو أعلاها وأبعدها من الصائد.

فإن يلق خيلا فمستضلع ... تزحزح عن مشرعات العوالي

يقول: إن لقي الحمار الخيل قوي بها، أي انتحى (¬3) حين أشرعت الرماح.

أشبه راحلتي ما ترى ... جوادا ليسمع فيها مقالي (¬4)

وأنجو بها عن ديار الهوا ... ن غير انتحال الذليل الموالي

الموالي: من الموالاة (¬5)، أي ليس كما ينتحل الذليل الموالي، أي أني لا أقول ذلك انتحالا. وأنجو بها: بناقته.

Bogga 189