886

قف في شمائل فخره متفرسا

وخذ الخفي على قياس الظاهر

32

جمع الغرائب في السيادة رأيه

حتى التأمن وهن غير نظائر

33

ورمى صدورا لحادثات بعزمة

فأصابهن بقاصد وبعائر

34

ملأ الوسائد من سطاه وبشره

قمر يناط بصدر ليث خادر

35

وورى له زند العواقب رأيه

فأراه واردها طريق الصادر

36

شد الوزارة منه كف فاتل

من بعد ما انتقضت بكف الناسر

37

وسطت يمين أخيه منه بمثلها

فهما يمينا قوة وتآزر

38

كالنيرين متى تغيب شمس الضحى

تخلف بدر في الدجنة باهر

39

بأبي المعالي ريض كل محارن

ونمى الكسير على عصاب الجابر

40

من كان مقهور الرجاء مخيب ال

مسعي فراجيه شريك القاهر

41

Bogga 894