غدت ظلعا حسرى وغادر جدها
جدود أناس وهي حسرى وظلع
هو الصنع إن يعجل فنفع وإن يرث
فللريث في بعض المواطن أسرع
أظلتك آمالي وفي البطش قوم
وفي السهم تسديد وفي القوس منزع
وإن الغنى لي إن لحظت مطالبي
من الشعر ، إلا في مديحك ، أطوع
وإنك إن أهزلت في المحل لم تضع
ولم ترع إن أهزلت والروض ممرع
رأيت رجائي فيك وحدك همة
ولكنه في سائر الناس مطمع
وكم عاثر منا أخذت بضبعه
فأضحى له في قلة المجد مطلع
فصار اسمه في النائبات مدافعا
وكان اسمه من قبل وهو مدفع
وما السيف إلا زبرة لو تركته
على الخلقة الأولى لما كان يقطع
فدونكها لولا ليان نسيبها
لظلت صلاب الصخر منها تصدع
Bogga 586