يخوفني موت المحبين صاحبي
فطوبى لهم سيقوا إلى جنة الخلد
وما لقي النهدي إلا سعادة
بمصرعه صلى الإله على النهدي
أصفراء لولا ما أؤمل من غد
ضربت بسيفي رأس قيمك العبدي
أصفراء لو أرسلت في الريح حاجة
سكنت إليها أو حرجت من الجهد
أما تذكرين الراح والعود والندى
ومجلسنا بين الأزيهر والصمد
كأني إذا ما كنت فيه ولا أرى
سوى وصفات الدهر أيامها عندي
تذكرت يوما بالجريد وليلة
بذات الغضا طابت وأخرى على العد
ليالي ندنو في الجوار ونلتقي
على زاهر يلقى الغزالة بالسجد
فعاودني دائي القديم بحبه
وفر إلى صفراء قلبي من البرد
لقد كان ما بيني زمانا وبينها
كما كان بين المسك والعنبر الورد
Bogga 530