فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتوا
ولم يكونوا على السوأى برقاد
مثل المقنع في ضرب له سلفوا
أذباح أصيد للأبطال صياد
وعادة الله للمهدي في بطر
شق العصا وتولى أحسن العاد
يا طالب العرف إن الخير معدنه
في راحتي ملك أضحى ببغداد
سلم على الجود قد لاحت مخايله
على ابن عم نبي الرحمة الهادي
تزين الدين والدنيا صنائعه
يخرجن من بادئ بالخير عواد
عم العراقين بحر حل بينهما
ينتابه الناس من زور ووراد
نرى الندى والردى من راحتيه لنا
لما جرى الفيض محفوزا بإمداد
سر غير وان ولا ثان على شجن
إن الإمام لمن صلى بمرصاد
وكاشح الصدر تسري لي عقاربه
رشحته لعقاب بعد إجهاد
Bogga 526