شريك روحك يأوي منك في جسد
ما دام يرزق منه الروح والجسد
قد كان لولاك يا مهدي أمته
بالحمد أجمع والمعروف ينفرد
فاعقد له يا أمير المؤمنين ولا
تنظر به أمدا قد طال ذا الأمد
واجعل بعينك فيه الآن قرتها
فقد يقر بعين الوالد الولد
واعضد أخاه به لاتتركنهما
كساعد مفرد ليست له عضد
فقد سمعت بموسى حين أفظعه
وعيد فرعون لو يأتي بما يعد
حتى استمد بهارون فآزره
فمن هناك أتاه النصر والمدد
فاعقد له يا أمير المؤمنين ولا
تنظر بذاك غدا لا يغررنك غد
إن الليالي والأيام فاجعة
والمرء يفنى ولا يبقى له الأبد
هذا مقالي لكم والله يرشدكم
ويعلم الله ربي الواحد الصمد
Bogga 519