هو لجة المعروف ما عرفت بنو ال
دنيا سواه منهلا مورودا
وبقية الأمجاد لم ير غيره
خلفا لهم فوق الثرى موجودا
مستظهرا بعناية من ربه
وقفت عليه العز والتأييدا
متمحض لله في أفعاله
بالغيب يخشى الخالق المعبودا
فكأنما الأعضاء منه أعين
تذكى جهنم نصبهن وقودا
لم تجترح ذنبا جوارح جسمه
بل كان عن خطط الذنوب بعيدا
فتراه مرتعد الفرائص رهبة
لا باحتمال خطيئة مجهودا
يمسى بنفس لا تميل مع الهوى
لله يحي ليله تهجيدا
وإذا تجلى الليل أصبح باسطا
للوفد كفا ما تغب الجودا
نسك كما شاء الإله وأنعم
لم يحصها إلا الإله عديدا
Bogga 605