أقررت أعين غالب تحت الثرى
وسررت ثم قصيها وكلابها
كانت مقلدة رقاب مضارب
منها تعلمت السيوف ضرابها
واليوم لو شهدت لسانك لا نتضت
منه بكل وقيعة قرضابها
وأرى النقابة منك لابن سمائها
ضرب الإله على النجوم قبابها
وأحلك الدار التي لجلالها
عنت الملوك وقبلت أعتابها
دار تمنى النيرات لو أنها
لثمت بأجفان العيون ترابها
هي منتدى شرف من الدار التي
كانت ملائكة السما حجابها
حزتم بنى النبأ العظيم مآثرا
حتى الملائك لا تطيق حسابها
فيمن تفاخر والورى بأكفكم
جعل الإله ثوابها وعقابها
كنتم على أولى الزمان رؤوسها
شرقا وكان سواكم أذنابها
Bogga 590