فتغيرت خوف الرقيب ، لعلمها
بمكانها مني ، يشي لغيورها
فتسترت بظفائر لو تحتها
سرت الكواكب ما اهتدت لمسيرها
باتت ترفرف بين أنفاس الصبا
وتضوع بين ورودها وصدورها
حتى لقد حملت شذا من عرفها
أشفقت تعرفه الورى بعبيرها
فوددت أقطع كف ما شطة الصبا
كي لا ترجل شعرها بمرورها
ولئن ظننت على النسيم بها فلا
عجب ولو وافى بوقت هجيرها
فبمقلتي لو لم أخف إنسانها
لحجبتها عن لحظ عين سميرها
وكذبت ما في العين إنسان ولا
في العالمين صغيرها وكبيرها
من أين إنسان لعيني غيرها
والناس غير أبي الحسين أميرها
ألها أمير في البلاغة غيره
وبها تشير إليه كف مشيرها
Bogga 518