وإلى الآن ليس يدري سوى قول
بلى منذ قالها وهو ذر
سل به الأرض بالوقار وبالأط
واد أيا على قراها أقر
وعلى وجهها إذا اغبر جدبا
أنداه أم الغمام أدر
ذو محيا يكاد يقطر ماء ال
بشر منه لو كان للبشر قطر
وسجايا كالروض باكره الطل
نسيم الصبا عليه يمر
ومزايا تكاثر الشهب عدا
وبها لا يحيط نظم ونثر
فهو والمكرمات روح وجسم
ووشاح يزينها وهو خصر
وبإيداعها له السر لطف
وبتفويضها له الأمر جبر
يا أخا المكرمات وهو نداء
أجد المكرمات فيه تسر
هاك سيارة مع الريح لكن
تلك شهر رواحها وهي دهر
Bogga 510