ولي شيمة عسراء ترأم نخوة
تحلئ سيفي عن مضاجعة الغمد
البحر : وافر تام 1
إذا نشر الحيا حلل الربيع
وقفت به فذكرني سليمى
بها سفع تبز شؤون عيني
فناح حمامها وحكته حتى
وجدت الطرف يسبح في النجيع
5
أيا بنة عامر ماذا لقينا
لبست به الشباب فقد شيبي
وكانت أيكة الدنيا لدينا
ترى أطنابنا متشابكات
فقد نضبت بشاشة كل عيش
Bogga 736