أدار بأكناف الحمى جادها الحيا
وألقت بها أرواقهن سحائبه
2
أجيبي محبا إن توهم منزلا
عفا ، بل ردنيه من الدمع ساكبه
3
فأين الظباء العين والرشأ الذي
يلاعبها طورا وطورا تلاعبه
4
وما أم ذيال السرابيل باسل
طويل نجاد السيف عبل مناكبه
5
غدا يبتغي نهبا يشف وراءه
ثراء لعل العيش تصفو مشاربه
6
فلاقاه فرسان تلوح سيوفهم
صباحا ، وليل النقع تجثو غياهبه
7
وماصعهم حتى تحطم سيفه
ومجت نجيعا في المكر ذوائبه
8
وغودر أكلا للضباع وطعمة
لأفتخ من لحم القتيل مكاسبه
9
فعاد إليها بالنعي رفيقه
يشق دريسيه أسى وهو نادبه
10
Bogga 669