وتلك حروب من يغب عن غمارها
ليسلم يقرع بعدها سن نادم
12
سللن بأيدي المشركين قواضبا
ستغمد منهم في الطلى والجماجم
13
يكاد لهن المستجن بطيبة
ينادي بأعلى الصوت : يا آل هاشم
14
أرى أمتي لا يشرعون إلى العدا
رماحهم ، والدين واهي الدعائم
15
ويجتنبون النار خوفا من الردى
ولا يحسبون العار ضربة لازم
16
أترضى صناديد الأعاريب بالأذى
ويغضي على ذل كماة الأعاجم
17
فليتهم إذ لم يذودوا حمية
عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم
18
وإن زهدوا في الأجر إذ حمس الوغى
فهلا أتوه رغبة في الغنائم
19
لئن أذعنت تلك الخياشيم للبرى
فلا عطسوا إلا بأجدع راغم
20
Bogga 645