جرى بأبيه وإبن داود قبله
وبعد ابن . . . . ملكا موطدا
32
لئن أسسوه فهو أعلى مناره
وزاد على ما أثلوه وشيدا
33
له راحة مأمولة نفحاتها
يلوذ بها . . . . . . . . . . . . . . . .
34
. . . . بالبشر باد حياؤه
يكاد يروي ماؤه غلة الصدى
35
ويعشي عيون الناظرين وكلهم
يقلب في أنواره لحظ أرمدا
36
ويوقظ أقطار البلاد كتائبا
يجرون في الروع الوشيج الممددا
37
. . . . . . . . القاضيات سهامهم
بها افترت الآجال عن ناجذ الردى
38
وما واصلت إلا النحور رماحهم
ولا فارقت أسيافهم قمم العدا
39
إذا اعوج منها ذابل في تريبة
أقاموا بهم من قرنهم ما تأودا
40
وإن لم يجن المشرفي قرابه
غدا في الطلى أو في الجماجم مغمدا
41
Bogga 627