595

Dictionary of Quran Interpreters: From the Beginning of Islam to the Present Era

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

Daabacaha

مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

ابن القرطي [نحو ٢٧٣ - ٣٥٥ هـ / نحو ٨٨٦ - ٩٦٦ م]
محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة، أبو إسحاق، ابن القرطي، ويقال له ابن شعبان، من نسل عمار بن ياسر:
رأس الفقهاء المالكيين بمصر في وقته، وأحفظهم لمذهب مالك، مع التفنن في التاريخ والأدب. كان، كما يقول ابن فرحون، كثير الذم لبني عبيد (الفاطميين) وكان يدعو الله أن يميته قبل دخولهم مصر، فكان ذلك. وقيل أن المعز الفاطمي معد بن إسماعيل بعث إليه بكتاب ومئة مثقال مع رسول، فقرض البسملة من أعلى الكتاب وأحرق باقيه بالشمعة أمام الرسول، ورد المئة عليه، وقال له: "لولا أنه ثبت عندي أنك سني، ما خرجت من هذه الدار، ولجعلت من يقتلك". وقال ابن حبان: "كان الحكم المستنصر أمير المؤمنين بالأندلس يوجه سرا كل عام إلى كل واحد من علماء مصر مئة مثقال، وبضعفها لأبي إسحاق، وفعل ذلك بعده صاحب القيروان: فردها أبو إسحاق وأساء القول فيه. وذكر في الديباج أنه "كان واسع الرواية، كثير الحديث، مليح التأليف، شيخ الفتوى، حافظ البلد، ولكنه مع غزارة علمه كان يلحن ولم
يكن له بصر بالعربية". وقال أبو الحسن القابسي: "في كتبه غرائب من قول مالك، وأقوال شاذة عن قوم لم يشتهروا بصحبته، ليست مما رواه ثقات أصحابه". ونسبته "القرطي" إلى بيع القرط. من كتبه "أحكام القرآن" (١)
البقالي [٤٩٠ - ٥٦٢ هـ / ١٠٩٧ - ١١٦٧ م]
محمد بن أبي القاسم بن بابجوك، البقالي الخوارزمي، أبو الفضل الملقب بزين المشايخ، ويعرف بالآدمي:
عالم بالأدب، مفسر، نحوي، من فقهاء الحنفية، من أهل خوارزم. تتلمذ للزمخشري وجلس بعده في حلقته، وشهر اسمه وبعد صيته. قال ياقوت: "كان إماما في الأدب، وحجة في لسان العرب، جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، غير خائض فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر". وقال الصفدي:

(١) ترتيب المدارك ٣: ٢٩٣ وطبقات المفسرين للداودي ٢: ٢٢٤ والمشتبه ٢: ٥٢٥ وتبصير المنتبه ٣: ١١٦٦ والديباج ٢: ١٩٤ وحسن المحاضرة ١: ٣١٣ واللباب ٣: ٢٦ وهو فيه ابن سفيان تحريف ابن شعبان، ومثله في تاج العروس ٥: ٢٠٤ والديباج ٢: ١٩٤ وهو فيه القرطبي خطأ. ومعجم المؤلفين ١١: ١٤٠ والأعلام ٦: ٣٣٥.

2 / 605