587

Dictionary of Quran Interpreters: From the Beginning of Islam to the Present Era

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

Daabacaha

مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

ابن مغايظ [٥٥٨ - ٦٣١ هـ / ١١٦٣ - ١٢٣٤ م]
محمد بن عمر بن يوسف، أبو عبد الله القرطبي، المعروف بابن مغايظ:
مقرىء معروف، مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية. ولد بقرطبة، ونشأ بفاس، وحج وسمع بمكة والإسكندرية. ومات بمصر. قال الحافظ الذهبي: "كان إماما صالحا، زاهدا مجودا للقراءات، عارفا بوجوهها، بصيرا بمذهب مالك، حاذقا بفنون العربية، وله يد طولى في "التفسير" (١). المفسرين للسيوطي ٣٩ وطبقات الشافعية للسبكي ٨: ٨١ والوافي بالوفيات ٤: ٢٨٤ وميزان الاعتدال ٣: ٣٤٠ ولسان الميزان ٤: ٤٢٦ ووفيات الأعيان ٤: ٢٤٨ والبداية والنهاية ١٣: ٥٥ وذيل الروضتين ٦٨ وعبر الذهبي ٥: ١٨ وشذرات الذهب ٥: ٢١ والنجوم الزاهرة ٦: ١٩٧ وهدية العارفين ٢: ١٠٧ وكشف الظنون ٨٣، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٤ والموسوعة العربية الميسرة ٨٥٢ وتاريخ مختصر الدول ٢٤٠ و٢٥٤ ومرآة الجنان ٤: ٧ وطبقات الشافعية لابن هداية الحسيني (بتحقيقنا) ٢١٦ وتاريخ آداب اللغة العربية ٣: ١٠٢ وتاريخ الأدب في إيران ٦١٥ وتاريخ الحكماء للقفطي ٢٩١ والجامع المختصر ٩: ٣٠٦ والمذاهب الإسلامية في تفسير القرآن ١٢٢ ومجلة لواء الإسلام س ٣ عدد ٩ ص ٦٥ وإلى طه حسين في عيد ميلاده السبعين ١٩٣ والتفسير والمفسرون ١: ٢٩٠ وكتاب "فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية والفلسفية" للأستاذ محمد صالح الزركان، وفيه ثبت بمصادر أخرى كثيرة، وهو أوفى كتاب في سيرة الرازي طبع حتى اليوم. وانطر أيضا الأعلام ٧: ٢٠٣ ومعجم المؤلفين ٧٩: ١١.

(١) طبقات المفسرين للداودي ٢: ٢١٩ وطبقات =
ابن رشيد [٦٥٧ - ٧٢١ هـ / ١٢٥٩ - ١٣٢١ م]
محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد ابن إدريس بن سعيد، أبو عبد الله، محب الدين، المعروف بابن رشيد الفهري السبتي:
رحالة، محدث، نحوي، لغوي، حافظ للأخبار والتواريخ والسير، عارف بالقراءات السبع، خطيب، مفسر، من أهل سبتة، ودرس بها على أبي الحسين بن أبي الربيع النحوي، ثم أخذ عن علماء إفريقية (تونس) والأندلس. ورحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج سنة ٦٨٣ هـ، فدخل إفريقية ومصر والشام وأخذ بها وبالحجاز عمن لقي من الأئمة. وعاد إلى سبتة، عن طريق الأندلس، سنة ٦٨٦ هـ، فأقام بها حتى سنة ٦٩٢ هـ، حين دعاه صديقه الوزير أبو عبد الله ابن الحكيم إلى غرناطة، فانتقل إليها وولي الإمامة والخطابة بجامعها الأعظم، ثم قضاء الأنكحة، واستمر إلى أن اغتيل الوزير ابن الحكيم عام ٧٠٨ هـ، فعاد إلى المغرب وأقام بمراكش، وقدم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم

= القراء للذهبي ٢: ٥١٥ وغاية النهاية ٢: ٢١٩ وبغية الوعاة ١: ٢٠١ وشذرات الذهب ٥: ١٤٥ والوافي بالوفيات ٤: ٢٦١ وعبر الذهبي ٥: ١٢٥ والنجوم الزاهرة ٦: ٢٨٧.

2 / 597