372

Dayl Tagarib al-umam

ذيل تجارب الأمم

Tifaftire

أبو القاسم إمامي

Daabacaha

سروش، طهران

Daabacaad

الثانية، 2000 م

كان هذا الرجل مقدما فى العسكر فاستدعى أبو على ابن إسماعيل أخاه سهلان من بغداد وجعله وسيطا معه ليستميله. فلما استقر معه الدخول فى طاعة بهاء الدولة قال لهم أبو على ابن أستاذ هرمز: - «هذا أبو الفتح رجل شرير وهو خبير بأموركم وأسبابكم وأصولكم وأنسابكم. فان اجتمع مع أبى على أظهر له من أسراركم ما لم يطلع عليه ودله من أموركم على ما لا يهتدى [454] إليه.» فقالوا: «سندبر أمره.» ثم أجمعوا رأيهم على قتله فقتلوه.

ولما اختلط العسكران سار بهاء الدولة إلى السوس ومعه أبو على ابن إسماعيل وحوله الديلم والأتراك.

ذكر رأى طريف رآه أبو على ابن إسماعيل لا يعلم موجبه

لما قرب بهاء الدولة من مضربه عدل أبو على إلى خيمته المختصة به ولم يتمم معه حتى ينزل على ما جرى به رسمه.

ونزل بهاء الدولة وطلب الديلم أبا على فلم يجدوه وقالوا:

- «من يكلمنا.» وانتهى الخبر إلى بهاء الدولة فأرسل إلى أبى على يستدعيه فاحتج بعارض عرض له ولم يحضر فخرج بهاء الدولة بنفسه إليهم وكلمهم حتى انصرفوا.

وأظهر أبو على ابن إسماعيل الاستعفاء وأقام على أمر واحد فيه حتى وقعت الإجابة إليه وكتب له منشور بمعيشة التمسها، فأذن له فى العود إلى بغداد والمقام فى داره.

Bogga 378