111

Dhayl Nafahat Rayhana

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

فقلت فلم لا تسمحين بدره """""" صفحة رقم 114 """"""

فقالت قذى الآمال بالوصل مر بي

فأمسك دمعي أن يسح بقطره

وقوله : ( الطويل )

وأغيد سالت أدمعي لصدوده

فمر بجفني للوصال قذى الرجا

فأمسكه كيلا يذوب من البكا

ويغرق طيف مر لي منه في الدجى

وقوله : ( الكامل )

ترف يرف على لطافة جسمه

ماء الصبا ورفاهة الأعطاف

وتكاد تبصر من صفا خديه ما

قد مر خلفهما من الألطاف

أصله من قول الحسيب النسيب ، السيد عبد الكريم النقيب ، في رقة البشرة :

( الكامل )

ومرهف غض الأديم يرف ماء

الحسن في جسمانه الألماس

كدنا للطف صفاء خديه نرى

ما مر خلفهما من الأنفاس

ومنه قول المصنف ، رحمه الله تعالى في ذلك : ( الكامل )

ومقرطق ترف الأديم تخاله

كالغصن قد لعب النسيم بقده

ويكاد إن شرب المدامة أن يرى

ما مر منها تحت أحمر خده

ومنه قول البارع صادق بن محمد الخراط : ( الكامل )

أفديه صافي الخد تم جماله

وجرت مياه الحسن في وجناته

فتكاد تبصر بارقا يخفيه مبسمه

الشهي يلوح في صفحاته

وقوله : ( الكامل )

أفديه ذا خد نقي لم تزل

منا العيون تتيه في مرآته

وتكاد تنظر عذب ريقة ثغره

تنساب حول الدر من صفحاته

ومن ذلك قول السيد أسعد العبادي : ( الطويل )

وبي ترف صافي الأديم مهفهف

رأى الغصن يحيكه فأخجله قدا

وأوهم أن الورد يحكي خدوده

فأنبت ذاك الوهم في خده وردا

ومنه قول الذهبي : ( الكامل )

ومحجب ساجي اللحاظ كأنه

معنى توهم في الخيال إذا سرى

وتكاد تقرأ في أسرة وجهه

وصقيل خد منه ما قد أضمرا

وقوله : ( الكامل )

ومهفهف لولا العيون لأفهمت

منه الجفا من قبل كشف لثامه

ويكاد يظهر في صحيفة خده

Bogga 114