وقال كتب إلى الأمير سيف الدين أبو الحسن علي بن محمد الهذباني رقعة في مهم وطلب جوابها في ظهرها فكتبت إليه الجواب في غيرها وسيرت ورقته عطف الجواب وكان في صدر جوابي له:
يا مالكًا ملكته ... من رق حمدي ما أحب
وأنالني رتبًا أنل ... ت بها المناصب والرتب
أحللت لي ظهر الكتا ... ب ولم أخل بما وجب
فكتبت في درج ورا ... قبت الذي لك من إرب
فدرجت خطك طيه ... وخلصت من سوء الأدب
وقال في شاعر ردئ النظم قبيح الوجه:
وجهم الوجه رذل الشعر منه ... رجوت النفع حيث يخاف ضير