608

Dhamaadka Muraayadda Waqtiga

ذيل مرآة الزمان

Daabacaha

دار الكتاب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

•
Gobollada
Lubnaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
من بلاد وأما أنا قريب منها حتى أذب عنها فعاد عماد الدين وتأخر الفارس مدة سنتين حتى هلك أكثر ما كان الحيوانات وفسد غيرها.
وفي أثناء هذه المدة قصدا عساكر بركة القسطنطينية وأغارت على أطرافها وهرب الباسلوس من القلعة التي كان فيها إلى القسطنطينية وبعث بالفارس إلى مقدم عسكر بركة يعلمه أن البلاد في عهد الملك الظاهر وصلحه وإن بركة في صلح من صالحه وعهد من عاهده فطلب منه أن يكتب له خطة بذلك فكتب وكتب أيضًا أنه يقيم باختياره بمنع التوجه لأنه أنكر عليه طول المقام فرحل العسكر واستصحب معه السلطان عز الدين وكان محبوسًا في قلعة من قلاع قسطنطينية فأخرجوه منها كما تقدم، ثم أن الباسلوس جهز الفارسي إلى بركة وبعث معه رسولًا من جهته برسالة ضمنها أن يقرر على نفسه مما يحمله كل سنة ثلاثمائة ثوب أطلس على أن يكون معاهدًا ومصالحًا له ومدافعًا عن بلاده صاحب زعوراء فتوجه الفارس إلى بركة، فلما اجتمع به سأله عن تأخره حتى هلك أكثر ما كان معه فاعتذر أن صاحب القسطنطينية منعه فأخرج له خطه بما كتب لمقدم عسكره ثم قال أنا ما أواخذك لأجل الملك الظاهر وهو أولى من وأخذك على كذبك وإفساد ما بعثه معك.
وكتب السلطان عز الدين إلى الملك الظاهر يعرفه بما صدر عن الفارس من التقصير وكونه رحل عسكر بركة عن صاحب القسطنطينية بما أوهمه من كون البلاد في عهد املك الظاهر وكان قادرًا على أن

2 / 198