226

ذخيرة الحفاظ

ذخيرة الحفاظ

Tifaftire

حمدي عبد المجيد السلفي

Daabacaha

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ الرَّازِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَيَحْيَى هَذَا كَانَ يَنْفَرِدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءَ يَسْبِقُ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، وَكَانَ وَكِيعٌ شَدِيدَ الْحَمْلِ عَلَيْهِ.
وَرَوَاهُ غُنَيْمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَلَفْظُهُ: «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي، وَهَدَانِي لِلإِسْلامِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا» .
وَغُنَيْمٌ هَذَا لَهُ نُسْخَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَنْ أَنَسٍ، وَلَعَلَّ الرَّازِيَّ سَرَقَهُ مِنْهُ، وَغَيَّرَ الأَلْفَاظَ، وَزَادَ وَنَقَصَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٥٥٩ - «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِحَاجَةٍ، وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ بَعْضِ مَا يَكُونُ» .
رَوَاهُ عَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ ذُهْلٍ الإِيَادِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَتَمَّامٌ هَذَا مِنْ أَهْلِ مَلَطِيَةَ، يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَالْمَنَاكِيرَ.
٥٦٠ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ جَسَدٌ لا رُوحَ فِيهِ.

1 / 231