فقبلت يده وهنأته ودعوت له، ومضيت ساعة فإذا قد استدعاه المعتضد فقام وأمرني ألا أبرح فجلست وامتدت العيون إلي وخوطبت في الوقت بأجل خطاب وعوظمت، ثم عاد عبيد الله ضاحكا وأخذ بيدي إلى دار الخوة وقال: ويحك إن الخليفة استدعاني بسببك وذلك أنه كوتب بخبرنا وخبر قيامي لك في