188

Desire for Clarification to Summarize the Key in the Sciences of Rhetoric

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

Daabacaha

مكتبة الآداب

Daabacaad

السابعة عشر

Noocyada
semantics
Gobollada
Masar
تمرينات على تعريف المسند وتنكيره وكونه جملة:
تمرين١:
١- لِمَ نُكِّر المسند في قول الشاعر:
آراؤه وعطاياه ونعمته ... وعفوه رحمة للناس كلهم؟
٢- لِمَ عُرف المسند بالإضافة أولا، ونُكر ثانيا في قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩]؟
تمرين٢:
١- لِمَ كان المسند جملة اسمية في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ٢]؟
٢- لِمَ كان المسند جملة فعلية في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]؟
تمرين٣:
١- لِمَ نكر المسند في قول الشاعر:
لئن صدفت عنا فرُبَّت أنفس ... صَوَادٍ إلى تلك النفوس الصوادف؟
ولِمَ جاءت الجملة الأولى فيه فعلية، والجملة الثانية اسمية؟
٢- بين الغرض من تعريف المسند بأل في قول الشاعر:
وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو أم مخزوم، ووالدك العبد
تمرين٤:
١- لِمَ نكر المسند وأضيف في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]؟
ولِمَ عرف بالإضافة في المعطوف بعد تنكيره في المعطوف عليه؟

1 / 190