391

Defending the Sunnah - Al-Madinah University (Master's)

الدفاع عن السنة - جامعة المدينة (ماجستير)

Daabacaha

جامعة المدينة العالمية

مَن؟ يعتمد على حتى وضع تحقيق العلمي ص٢٥٤ من كتاب (أضواء على السنة) يعني: كأننا ندرس الكتابين معًا.
هنا انظر إلى الافتراء في التاريخ، يقول: عرفنا أن أبا هريرة روى عن رسول الله ﷺ ٥٣٧٤، روى منها البخاري ٤٤٦ في حين أنه لم يصاحب النبي ﷺ إلا عامًا وتسعةَ أشهر، وبقي أن تعرف ما رواه الذين سبقوه بالإيمان، وكانوا أدنى منه إلى رسول الله ﷺ وأعلم بالدين، ولهم خبرة عملية بسنة النبي ﷺ إلى آخره.
فقال: ما رواه أبو بكر ١٤٢ حديث، ورواه عمر ... إلى آخره.
أرقامه خطأ طبعًا، ما رواه عمر خمسون حديثًا، المسثبت ٥٣٩ لعمر، لكن وقفة هنا مع أبي هريرة في تزييف المعلومات؛ لأنه متأثر بكلام أبي رية، وأيضًا واضح في كلامه هنا أن أبا هريرة صاحب النبي ﷺ عامًا وتسعة أشهر فقط، هذا كذب. أبو هريرة صحب النبي ﷺ أربعةَ أعوام كاملة، لأنه باتفاق العلماء أن أبا هريرة جاء إلى المدينة أيام فتح خيبر، يعني: في المحرم وصفر من السنة الثانية، جيش المسلمين تحرك نحو خيبر في محرم، وحاصروها، وفتحها الله للمسلمين في صفر.
النبي ﷺ تُوفي في ربيع الأول سنة ١١، يعني: أن أبا هريرة أمضى مع النبي ﷺ أربعة أعوام كاملة، أنا لن أرد على الشبهة المتعلقة بأبي هريرة، أنا كل نقاشي هنا أنني أدمر أفند كل الأسس التي يبني عليها كتابه؛ لأنها تزييف في تزييف، وكذب في كذب، كما رأينا وبالأدلة، إذًا هو يريد أن يصعب الأمر على أن أبا هريرة عام وتسعة أشهر، ويروي أكثرَ من أبي بكر مع أنه في محاضرات في مواد أخرى ذكرنا أن ظروف الرواية غير ظروف السماع، كيف؟
يعني: لا أظن أن أحدًا من المسلمين يشك أن أبا بكر ﵁ سمع أكثرَ من أبي هريرة، هذه مسألة بَدهية لا تحتاج إلى أدلة، أبو بكر كان صديقًا للنبي ﷺ ليس من أول

1 / 429