23Dalaa'il al-Nubuwwah wa Ma'rifat Ahwal Sahib al-Shari'ahدلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعةAl-Bayhaqi - 458 AHأبو بكر البيهقي - 458 AHTifaftireد. عبد المعطي قلعجيDaabacahaدار الكتب العلميةDaabacaadالأولى-١٤٠٨ هـSanadka Daabacaadda١٩٨٨ مGoobta Daabacaaddaدار الريان للتراثNoocyadaProofs of ProphethoodMilitary Campaigns and Biographies•GobolladaIiraan•Imbaraado iyo WaqtiyoSeljuqقال البيهقي (٢: ١٦٣- ١٦٤): «ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ- ﵁ لَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَحَقٌّ مَا تَقُولُ قُرَيْشٌ يَا مُحَمَّدُ مِنْ تَرْكِكَ آلِهَتَنَا، وَتَسْفِيهِكَ عُقُولَنَا، وَتَكْفِيرِكَ آبَاءَنَا؟فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:بَلَى، إِنِّي رَسُولُ اللهِ وَنَبِيُّهُ، بَعَثَنِي لِأُبَلِّغَ رِسَالَتَهُ وَأَدْعُوكَ إِلَى اللهِ بِالْحَقِّ، فو الله إِنَّهُ لَلْحَقُّ، أَدْعُوكَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِلَى اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا تَعْبُدْ غَيْرَهُ، وَالْمُوَالَاةَ عَلَى طَاعَتِهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ القرآن.فَأَسْلَمَ وَكَفَرَ بِالْأَصْنَامِ، وَخَلَعَ الْأَنْدَادَ، وَآمَنَ بِحَقِّ الْإِسْلَامِ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ مؤمن مصدق.قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا دَعَوْتُ أَحَدًا إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا كَانَتْ منه كَبْوَةٌ وَتَرَدُّدٌ وَنَظَرٌ، إِلَّا أبا بكر ما تردّد فيه» .قال البيهقي: «وَهَذَا لِأَنَّهُ كَانَ يَرَى دَلَائِلَ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ ﷺ وَيَسْمَعُ آثَارَهُ، قَبْلَ دَعْوَتِهِ، فَحِينَ دَعَاهُ كَانَ قَدْ سَبَقَ فيه تفكره ونظره وما تردد فيه» .دلائل النبوة في إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ- ﵁-أخرج مسلم في الصحيح، في فضائل أبي ذر، ونقله البيهقي (٢:٢٠٨) قال أبو ذر: كُنْتُ رُبُعَ الْإِسْلَامِ، أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، وَأَنَا الرابع، أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله، فَرَأَيْتُ الِاسْتِبْشَارَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.وحديث إسلام أَبِي ذَرٍّ، ﵁، حديث مستفيض جليل: روته كتب السنة الموثوق بها، أمثال البخاري ومسلم، وغيرهما.ولقد روته هذه الكتب في زواياه المختلفة، الثرية بالعبر والمواعظ:وذلك: أنه لما بلغ أبا ذر مَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ لأخيه أنيس:المقدمة / 25NuqulLa wadaagWeydiiso AI