٨٠٠ - (٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان.
فأَما فرس الرحمن؛ الذي يُرتَبَطُ في سبيل الله ﷿، فعلفه وبوله وروثه. وذكر ما شاء الله.
وأما فرس الشيطان؛ الذي يُقامَر عليه وُيراهَن.
وأما فرس الإنسان؛ فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي سِترٌ من فقرٍ".
رواه أحمد أيضًا بإسناد حسن (^١).
٨٠١ - (٤) [ضعيف] وروي عن عَريب عن النبي ﷺ قال:
"الخيل معقود في نواصيها الخير والنَّيل إلى يوم القيامة، وأهلها مُعانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، وأَبوالها وأَرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة مِن مِسك الجنة".
رواه الطبراني "في الكبير" و"الأوسط"، وفيه نكارة.
٨٠٢ - (٥) [ضعيف] وعن معقل بن يسار ﵁ قال:
لم يكن شيءٌ أَحبَّ إلى رسول الله ﷺ من الخيل، ثم قال: اللهم غفرًا، لا، بل (^٢) النساء.
رواه أحمد، ورواته ثقات.
(^١) كذا قال! وتقلده الثلاثة! وفيه ضعف وجهالة واضطراب بينته في الأصل، وفي "الصحيح" ما يغني عنه.
(^٢) الأصل: (غفرانك)، والتصحيح من "أطراف المسند" (٥/ ٣٥٦/ ٧٣١٧).