384

Da'if Al-Targhib wa Al-Tarhib

ضعيف الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

١٦ - (الترهيب من إخافة أهل المدينة أو إرادتهم بسوء)
٧٧٥ - (١) [ضعيف] وفي رواية للطبراني [يعني من حديث السائب بن خلاد عن رسول الله ﷺ] قال:
"من أخاف أَهل المدينة أَخافه الله يوم القيامة، وغضب عليه (^١) ولم يقبل منه صرفًا ولا عَدلًا".
٧٧٦ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن عمرو ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"من آذى أهل المدينة آذاه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٧٧٧ - (٣) [ضعيف] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"اللهم اكفهم من دَهَمَهم ببأس -يعني أهلَ المدينةِ-، ولا يريدها أحدٌ بسوءٍ؛ إلا أذابه الله كما يذوب الملح في الماءِ".
رواه البزار بإسناد حسن (^٢)، وآخره في "الصحيح" بنحوه. وتقدم (دَهَمَهم) محركة؛ أي: غشيهم بسرعة.

(^١) قوله: "وغضب عليه" لم ترد في طرق الحديث إلا من رواية (موسى بن عبيدة) عند الطبراني (٧/ ١٧٠ - ١٧١) عن السائب. و(موسى) هذا ضعيف، وإلا في رواية أخرى عن جابر، وفيها من لا يحتج به، وبخاصة عند المخالفة، وهي مخرجة في "الصحيحة" تحت الرقم (٢٦٧١).
(^٢) وكذا قال في "المجمع"، وفي إسناده عند البزار (٢/ ٥١/ ١١٨٣) ابن لهيعة، وحسنه المعلقون بشواهده -زعموا-، والشطر الأول منه غريب لا شاهد له! والشطر الثاني منه في "مسلم" (٤/ ١١٣ و١٢٢)، وأحمد (١/ ١٨٠) بلفظ: "من أراد أهل المدينة بَدهَم أو بسوء أذابه الله كلما. ."، ففي ثبوت أوله نظر. والله أعلم. وهو أول حديث في "الصحيح" من هذا الباب.

1 / 386