سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته، فإذا أَتى مقامَ إبراهيم فصلى عنده ركعتين إيمانًا وإحتسابًا؛ كتب الله له عتق أربعة [عشر] (^١) مُحَرَّرة من ولد إسماعيل، وخرج من ذنوبه كيومَ ولدته أُمه".
رواه أبو القاسم الأصبهاني موقوفًا.
٧٢٥ - (٦) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الكبير"، ولفظه:
"يبعثُ اللهُ الحَجرَ الأسودَ والركنَ اليماني يومَ القيامةِ ولهما عينان ولسانان وشفتان، يشهدان لمن استلمهما بالوفاء" (^٢).
٧٢٦ - (٧) [ضعيف] والطبراني في "الأوسط"، وزاد [يعني في حديث ابن عمرو الذي في "الصحيح"]:
"يشهد لمن استلمه بالحقِّ، وهو يمين الله ﷿، يصافح بها خَلْقَه".
وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد:
"يتكلّم عمّن استلمه بالنيّة، وهو يمينُ اللهِ التي يصافح بها خَلْقَه".
٧٢٧ - (٨) [ضعيف] وعن عائشة ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ:
"أشهِدوا هذا الحجرَ خيرًا؛ فإنه يومَ القيامة شافعّ يشفَّع، له لسانٌ وشفتان يشهد لمن استلمه".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا أنَّ الوليد بن عباد مجهول.
(^١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الأصبهاني"، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٤٦٦).
(^٢) قلت: وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٦٠/ ٢٣٠/ ١).