575

Cujab Fi Bayan Asbab

العجاب في بيان الأسباب

Tifaftire

عبد الحكيم محمد الأنيس

Daabacaha

دار ابن الجوزي

وأخرج الفريابي أيضا عن قيس بن الربيع عن خصيف عن مجاهد وعكرمة قالا في هذه الآية: كان الرجل يطلق امرأته فيندم وتندم حتى يحب أن ترجع إليه وتحب هي ذلك فيأنف الولي فقال الله ﷿: ﴿فَلا تَعْضُلُوهُن﴾ الآية.
وأخرج عبد بن حميد من طريق عبيدة بن معتب نحو هذا، وفيه: فيقول أولياؤها والله لا ترجعين أبدا إليه لقد استخف بحقنا بطلاقك فنزلت وأخرج " "١.
٢- قول آخر: أخرج الطبري٢ من طريق أسباط بن عمرو عن السدي عن رجاله٣ قال: نزلت هذه الآية في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت عم فطلقها زوجها تطليقة فانقضت عدتها ثم رجع يريد خطبتها٤ فأبى٥ جابر وقال: طلقت بنت عمنا وتريد أن تنكحها الثانية! وكانت المرأة تريد زوجها قد رضيته فنزلت هذه الآية.
١٤٤- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ٦.
قال عبد بن حميد٧: نا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في

١ فراغ في الأصل بمقدار ثلاث كلمات ووضع الناسخ في وسطه: كذا.
٢ "٥/ ٢١" "٤٩٣٩" وكذلك الواحدي "ص٧٥-٧٦".
٣ لم يقل الطبري: "عن رجاله" ولكن ذلك معروف عنه، وقال قاله الواحدي "ص٧٦".
٤ في الطبري: رجعتها.
٥ في الطبري: فأما وأرواه تحريفًا.
٦ لا أجد فيما ذكر هنا سبب تزول فتأمل.
٧ وعزاه السيوطي "١/ ٦٩٢" إلى "الفرياني والبخاري وأبي داود والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي". وانظر الطبري "٥/ ٢٥٨-٢٥٩" "٥٥٨٦-٥٥٨٨" في تفسير الآية "٢٤٠".

1 / 593