386

Cudda Fi Icrab Cumda

العدة في إعراب العمدة

Tifaftire

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Daabacaha

دار الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(بدون تاريخ)

Goobta Daabacaadda

الدوحة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وكذا قولُه:
لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ ... ...................... (١)
والحقُّ: أنَّ الدلالة لا تتمحّضُ في هذين المثالين؛ لاحتمال أن يكُون الحالُ من ضمير مُتعلق الخبر.
قلتُ: إلَّا أنْ يُقال: الأصلُ في الخبَر التأخير، وإنَّما قُدِّم لضرُورة التسويغ للابتداء بالنكرة (٢)، وتقديمُ الحَال الذي أصْلُه صفَة [واجبٌ] (٣)؛ لأنَّ الصِّفةَ لا

= تقدَّم، ولو تأخّر كان نعتًا لـ "ظباء". والمروي فيه: "وتَحْتَ العَوالِي في القَنَا مُستِظلةً ... "، كما روى السهيلي في "نتائج الفكر" مطلعه هكذا: "وتَحتَ العوالي والقنا مستكنة". انظر: الكتاب لسيبويه (٢/ ١٢٢، ١٢٣)، الجمل في النحو (ص ١٠٢)، شرح أبيات سيبويه (١/ ٣٤٧)، نتائج الفكر (ص ١٨٣)، المعجم المفصل (٣/ ٢٤٦).
(١) صدر بيت من مجزوء الوافر. ويُنسب لكُثير عزَّة، إلَّا أنّ مطلعه عنده: الِعَزَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ". كما يُنسَب لذي الرَّمة. وعجُز البيت: "يلُوح كَأَنَّهُ خلل". والشاهدُ: نصب "مُوحشًا" لأنه نعت نكرَة تقدّم على الاسم. وروى النهرواني: الخولة مُوحشًا طلل". انظر: الجمل في النحو (ص ١٠٣)، الكتاب (٢/ ١٢٣)، الجليس الصالح الكافي "ص ٥٠٨)، نتائج الفكر (ص ١٨٣)، خزانة الأدب (٣/ ٢٠٩، ٢١١)، أوضح المسالك (٢/ ٢٦٠)، شرح الشذور الذهب (٢/ ٤٦٠)، شرح التصريح (١/ ٥٨٤)، المعجم المفصل (٦/ ٢٦٦).
كما يُنسَب هذا البيت لكُثير عزَّة أو لذي الرَّمة، لكن برواية أخرى، من البحر الوافر:
لعزة مُوحشًا طللٌ قديم ... عفاه كلّ أسحم مستديم
ويُروى في مَطلعه أيضًا: "لميّة مُوحشًا طللٌ قديم". انظر: المفصل للزمخشري (ص ٩١)، شرح التصريح (١/ ٥٨٤)، أمالي ابن الحاجب (١/ ٣٠٥)، خزانة الأدب (٣/ ٢٠٩ وما بعدها)، المعجَم المفصّل (٧/ ٢٣٦).
(٢) انظر: شرح الكافية (١/ ٣٦٦)، دليل الطالبين (ص ٤٠، ٤١).
(٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). لكن الواضح من المصادر أن تقديمَه جائزٌ، =

1 / 389