346

Cudda Fi Icrab Cumda

العدة في إعراب العمدة

Tifaftire

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Daabacaha

دار الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(بدون تاريخ)

Goobta Daabacaadda

الدوحة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
و"الصِّبيان": واحِدُه: "صَبيّ". (١)
قولُه: "ورَأسُه يَقْطُرُ": جُملة من مُبتدأ وخَبَر في محلِّ الحال من "النَّبِيّ ﷺ" (٢)، و"الواوُ" واوُ الحال (٣)، جَاءَت على أكْمَل حَالاتها بـ "الواو" والضّمير (٤).
وجُمْلَة "يَقُول" في مَحَلّ الحَال أيضًا، أي: "خَرَجَ قائلًا". (٥)
[وجاءت] (٦) بالضّمير وَحْده، ولو دَخَلَت "الواو" على المضَارع الحَال لقُدّر جُملَة اسمية؛ ولذلك قَالُوا في مَثَلِهم: "جَاء زَيدٌ وأَصُكُّه"، التقديرُ: "وأنَا أَصُكُّه". (٧)
قولُه: "لولا أنْ أشُقّ على أُمَّتِي": تَقَدَّم مثله في "باب السِّواك"، والتقديرُ هنا، كالتقدير هناك: "لولا خَوْف المشقَّة". (٨) ...

= (٢/ ١٠٧٤)، الكُليات للكفوي (ص ٩١٠).
(١) انظر: لسان العرب (١٤/ ٤٥٠).
(٢) انظر: إرشاد الساري (١٠/ ٢٨٢).
(٣) واوُ الحال: ما يصحّ وقوعُ "إذ" الظرفيّةِ موقعَها، فإذا قلتَ: "جئتُ والشمسُ تغيبُ"، صحَّ أن تقول: "جئتُ إذ الشمسُ تغيب". وَلَا تدخلُ إلَّا على الجملة؛ فلا تدخلُ على حال مُفرَدة، وَلَا على حالٍ شبهِ جملةٍ. انظر: الجنى الداني (ص ١٦٤)، الفصول المفيدة للعلائي (ص ١٥٥)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٠٣).
(٤) فأصلُ الربط: أن يكون بضَمير صَاحب الحال. وحيثُ لا ضَميرَ: وجَبَت "الواو"؛ لأنّ الجملة الحاليّة لا تخلُو من أحَدهما، أو منهما معًا. فإن كانت "الواو" مع الضمير كان الرّبطُ أشدَّ وأحْكَم. انظر: شرح الكافية الشافية (١/ ٦٨)، اللمحة (١/ ٣٩٧ وما بعدها)، الفصول المفيدة (ص ١٥٥)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٠٣).
(٥) انظر: إرشاد الساري (١٠/ ٢٨٢).
(٦) أي: جملة الحال.
(٧) انظر: عُقود الزَّبرجَد (٢/ ٤٣٢)، الفصول المفيدة (ص ١٦٩، ١٧٠)، توضيح المقاصد (٩/ ٧١٢)، مُغني اللبيب (٧٨٩)، اللمحة (١/ ٣٩٢)، شرح ابن عُقيل (٢/ ٢٧٩)، همع الهوامع (٢/ ٣٢٢)، النحو الوافي (٢/ ٣٩٨).
(٨) انظر: إرشَاد الساري (٢/ ١٦٤)، (١٠/ ٢٨٣)، الإعلام لابن الملقن (١/ ٢٩٣)، =

1 / 349