325

Cudda Fi Icrab Cumda

العدة في إعراب العمدة

Tifaftire

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Daabacaha

دار الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(بدون تاريخ)

Goobta Daabacaadda

الدوحة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
في تعيينه، [كما قال] (١) في العشاء: "كان يُصلّيها أحيانًا وأحيانًا"، ولم يُبيّن أوّل وقتها. والأوّل الظاهِر.
وقيل: يعُودُ على غير مذكُور يُبيّنه السياق، كقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢] (٢). وهو بعيدٌ؛ لأنّ ذِكْر "الشّمس" هنا (٣) [تقَدّم] (٤).
قولُه: "والعِشَاء": معطوفٌ على "المغرب". وهو بكسر "العَين"، وبالمدَّة.
فائدة:
قال الزمخشري: إِذَا حَصَلت الآفة في البَصر؛ قيل: "عَشيَ". وإذا نظر نَظَر العَشي، وَلَا آفة به؛ قيل: "عَشَا". ونظيره: "عَرِج"، لمن به آلافة. (٥)
قال في "الصّحاح": "العَشِيُّ" و"العَشِيَّةُ": "من صلاة المغرب إِلَى العتمة". و"العَشَاء" بالفتح والمدّ: الطّعامُ بعَينه، وهو خِلاف "الغَدَاء". و"العَشَى" مفتوحٌ مقصُورٌ، مصْدرُ "الأعشى"، وهو "الذي لا يُبصرُ بالليل، ويُبصر بالنّهار". والمرأة:

(١) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٢) انظر: رياض الأفهام (١/ ٥٣٤).
وراجع: تفسير القرطبي (١٥/ ١٩٠)، والبحر المحيط (٩/ ١٥٤)، وفتح الباري (٢/ ٤٣)، نخب الأفكار للعيني (٣/ ٢١١)، مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٦)، الإعلام لابن الملقن (٢/ ٢٤٥)، عقود الزبرجد للسيوطي (١/ ٤٤٥)، الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٨٥)، همع الهوامع (١/ ٢٦٥).
(٣) أي: في الحديث.
(٤) غير واضحة بالأصل. وفي (ب): "تقدّر" أو "تعذر".
(٥) انظر: الكشاف (٤/ ٢٥٠)، البحر المحيط (٩/ ٣٥٧)، تفسير الرازي (٢٧/ ٦٣٢)، البحر المديد (٥/ ٢٤٩)، تفسير الآلوسي (١٣/ ٨٠). ومن المصادر يتبيّن أَنَّهُ يُقال في الأوّل: "عشي يعشى"، وفي الثاني: "عشا يعشو"، وفي الأعرج: "عَرِج"، وفي مَن يمشي مشية العرجان: "عَرَجَ".

1 / 328