314

Cudda Fi Icrab Cumda

العدة في إعراب العمدة

Tifaftire

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Daabacaha

دار الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(بدون تاريخ)

Goobta Daabacaadda

الدوحة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أضفتها إِلَى ما لا يَعقل كانت لما لا يَعقل. (١)
قولُه: "أحَب": هو "أفعلُ" التفضيل، إِذَا لم يُستَعْمَل بالإضَافة وَلَا بالألِف واللام لزمه التذكير والإفراد بكُلّ حَال، كقولك: "هُو أفضَل" و"أحَب"، و"هُم أفضل"، و"هُما أفضل"، و"هُن أفضل"، أي: "مِن كذا".
فإن عُرّف بالألِف واللام لزِمَته المطابَقَة؛ فتقُول: "هُم الأفضلون"، و"هما الأفضلان"، و"هُن الفُضليات".
وإن كان مُضَافًا، فإن أُضيف إِلَى نكرة لزمه التذكير والإفراد، كالمجرّد؛ تقول: "هُو أفضلُ رجُل"، و"هُي أفضلُ امرأة"، و"هُما أفضَلُ رجُلين"، و"هُم أفضلُ رجال".
وإن أضيف إِلَى معرفة؛ جاز أن يُوافق المجرّد في لزوم الإفراد والتذكير، تقول: "هي أفضل النساء". وجاز أن يُوافق المعرّف بالألِف واللام في لزوم المطابقة لما هو له، فتقول: "هي [فُضْلَى] (٢) و"هما أفضلا القوم".
وقد اجتمع الوجهان في قولِه ﷺ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْالِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ" (٣).

(١) انظر: توضيح المقاصد (٣/ ١٢٧٥)، شرح شذور الذهب للجوجري (٢/ ٥٩٩)، شرح التصريح (٢/ ٣٩٩)، شرح التسهيل (٤/ ٧٣)، رسالة "أيَّ" المشددة، لابن قائد النجدي الحنبلي (المتوفى: ١٠٩٧ هـ)، ط دار عمار، دار الفيحاء، الأردن، (ص ٣١ وما بعدها، ص ٥١)، النحو المصفى (ص ٣٨٤)، جامع الدروس العربية (٢/ ٢٠٤).
(٢) بالنسخ: "أفضل". والمثبت من "اللمحة" (١/ ٤٣٠).
(٣) رواه معمر بن راشد في الجامع "منشور كمُلحَق بمُصنّف عبد الرزاق" (١١/ ١٤٤/ برقم ٢٠١٥٣) عن هَارُونَ بن رِئَابٍ. وصحّحه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ٧٥١، ٧٩١)، وفي "صحيح الأدب المفرد" (ص / ١١٨ برقم ٢٠٦/ ٢٧٢)، عن عَمْرو بن شعيب عن أبِيهِ عن جَدّه، وفيه: "أحسنكم =

1 / 317