290

Cudda Fi Icrab Cumda

العدة في إعراب العمدة

Tifaftire

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Daabacaha

دار الإمام البخاري

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(بدون تاريخ)

Goobta Daabacaadda

الدوحة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
والثاني: لابن مالك، أنّ "لكن" غير عاطفة، و"الواو" عاطفة جملة حُذف بعضها على جملة صُرّح بجميعها.
قال: والتقدير في نحو: "ما قام زيد، ولكن عَمْرو": "ولكن قام عَمْرو"، ويُقدّر في: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ﴾ [الأحزاب: ٤٠]: "ولكن كان رسول الله". وعلّة ذلك: أنّ "الواو" لا تعطفُ مُفْرَدًا على مُفْرَد مخالفٌ له في الإيجاب والسّلب، بخلافِ الجُملتين المتعَاطفتين؛ فيَجُوز تخالفهما فيه، نحو: "ما قَام زَيد، ولم يقُم عمرو".
والثالث: لابن عصفُور، أنّ "لكن" عاطفة، و"الواو" زائدة لازمة.
والرَّابع: لابن كيسان، أنّ "لكن" عاطفة، و"الواو" زائدة غير لازمة.
وسُمع: "ما مررتُ برجُل صالح، لكن طالح" بالخفض؛ فقيل: على العطف، وقيل: بجَارٍّ مُقَدّر، أي: "لكن مررتُ بطالح "، وجاز إبقاء عمل الجار بعد حذفه لقُوّة الدّلالة عليه [بتقدّم] (١) ذِكْره. انتهى. (٢)
واختلف في "لكن"، هل هي مُرَكّبة أو بسيطة؟
فقيل: مُرَكّبة من "لا" النافية، و"كاف" الخِطَاب، و"أنّ "التأكيدية، وحُذفت "الهمزة" تخفيفًا. (٣)

(١) بالنسخ: "تقدم". والمثبت من مغني اللبيب (ص ٣٨٦).
(٢) انظر: مغني اللبيب (ص ٣٨٥ وما بعدها).
وراجع: البحر المحيط (١/ ١٠٢، ٥٢٤)، شرح التصريح (٢/ ١٧٥ وما بعدها)، شرح المفصل (٤/ ٥٦٠ وما بعدها)، (٥/ ٢٨ وما بعدها)، الجنى الداني (ص ٥٨٦ وما بعدها إِلى ٥٩٢)، نتائج الفكر (ص ٢٠٠ وما بعدها)، أوضح المسالك (٣/ ٣٤٦)، شرح الأشموني (٢/ ٣٨٧)، الهمع (٣/ ٢١٦)، جامع الدروس العربية (٣/ ٢٤٩)، الموجز في قواعد اللغة العربية (ص ٣٦٤).
(٣) الصحيحُ: أنَّها بسيطة. وممن قال بأنها مُركبة: السهيلي. انظر: البحر المحيط =

1 / 293